33941631092963012
الأخبار
أخبار ساخنة

الحمامة المطوقة لعبد الله بن المقفع قراءة الصف الثالث الاعدادي ترم ثاني

الخط

5) الحمامة المطوقة لعبد الله بن المقفع

التعريف بالكاتب : هو عبد الله بن المقفّع، وكان اسمه روزبه قبل أن يسلم. ولد في قرية حور في فارس عام 106 هجرية ، نشأ في بني الأهتم الذين عرفوا بفصاحتهم ، لقِّب أبوه بالمقفّع لتشنّج أصابع يديه على اثر تنكيل الحجاج به بتهمة مدّ يده إلى أموال الدولة ، درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد ، رافق الأزمات السياسية في زمن الدولتين الأموية والعباسية ، توفي عام 142هجرية .
سُئل ابن المقفّع "من أدّبك"؟ فقال: "نفسي. إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته"
 مؤلفاته : كليلة ودمنة ، الأدب الكبير ، الأدب الصغير ، رسالة الصحابة
1- الصياد و الغراب
 زعموا أنه كان بإحدى مدن فارس مكان كثير الصيد يتردد عليه الصيادون، وكان في ذلك المكان شجرة كثيرة الأغصان فيها عش غراب، فبينما كان الغراب في عشه إذ بَصُر بصياد قبيــــح المنظر، على كتـفه شبكة وفي يده عصا مقبلاً نحو الشجرة فخاف الغراب وقال: لقد جاء هذا الرجلَ إلى هذا المكان إما لقتلى أو لقتل غيري ، فعلى أن أراقبه حتى أنظر ماذا يصنع
2- اصطياد الحمامة ونجاتها
 نصب الصياد شبكته ونثر عليها الحَب وكمنَ قريباً منها ، فلم يلبث إلا قليلاً حتى مرت به حمامــــة يُقال لها المطوَّقة وكانت سيدة الحمام ومعها حمام كثير فعميت هي وصاحباتها عن الشبكة فوقعن على الحَب يلتـقـطنه فأمسكت بهن الشبكة وأقبل الصياد فرحاً مسروراً، فجعلت كل حمامة تتلجـــلج في حَبَائلها وتلتمس الخلاص لنفسها، قالت الحمامة المطـــوقة: لا تخـــاذلن في المحاولة ولا تــكن نفــــــس إحداكن أهم إليها من نفس صاحبتها، ولكن نتعاون جميعاً ونطير كطائر واحد فينجو بعضُنا ببعض، فجمعن أنفسهن ووثبن وثبة واحدة فقلعن الشبكة وعلون بها في الجو
3- الفأر يخلص الحمائم من الشبكة
فقال الغراب: لأتبعَهن وأنظر ما يكون منهن . قالت الحمامة المطوقة : في المدينة فأر صديق لي ، فلو ذهبنا إليه قطع عنا هذه الشبكة ، فذهبت الحمائم إليه وكان مختبئا ، فنادته الحمامة المطـوقة باسمـــــه
فقال لها : من أنت ؟ قالت : أنا خليلتك المطوقة . فأقبل إليها الفأر يسعى فقال : ما أوقعك في هــذه الورطة ؟ فقالت له : أسرعنا إلى الحب ولم نر الشبكة ، وهذا هو الذي أوقعنا في هذه الورطة ، وهذا قدرنا فأخذ الفأر يقرض العقد التي فيها الحمامة المطوقة ، فقالت له المطوقة: ابدأ بقطع عقد سائر الحمام، وبعد ذلك أقبل على عقدي. وأعادت عليه ذلك مراراً وهو لا يلتـفت إليها، فلما أكـــــثرت عليه القول قال لها: لقد كررت القول عليَّ كأنك ليس لك في نفسك حاجة ولا لك عليها شفقة ولا ترعين لها حقاً. قالت: إني أخاف إن أنت بدأت بقــطع عــــقدي أن تــمل وتكسل عن قــطع ما بقــي، وعرفتُ أنك أنت بدأت بهن قبلي وكنت أنا الأخيرة لم ترض وإن أدركك الفتور أن أبقى حبيسة في الشَبكة . قال الفأر هذا مما يزيد الرغبة فيك والمودة لك، ثم أخذ الفأر في قرض الشبكة حتى فرغ منها. فانطلقت المطوقة وحمامها معهاً
الكلمة
معناها
الكلمة
معناها
الكلمة
معناها
زعموا
المراد : حكوا
وقعن
سقطن
فارس
بلاد الفرس(إيران حاليا )
يتردد عليه
يذهب إليه
تتلجلج
ترتبك
غراب
طائر يتشاءم منه العرب (ج)غربان ، أغربة
مقبلا
متجهًا (×)مدبرًا
تلتمس
تطلب
العش
بيت الطائر(ج)أعشاش،عشاش
نثر
رمى (×)جمع
علوْنَ
ارتـفعـْنَ
حبائلها
المصيدة وهى الشبكة(م)حبالة
بصر
رأى (×) عمى
يقرض
يقطع
المطوقة
صاحبة الطوق ،والطوق :ما يحيط بالعنق
قلعن
طرْنَ ، ارتفعْنَ
ترعين
تـهتـمـين
لا تخاذلْنّ
لا تتركْنّ التعاون (×) تعاوَنّ
نصب الشبكة
أقامها
المودة
المحبة
الورطة
الأمر الشاق العسير ــ الخطر ج) ورطات ، أوراط
كمن
اختـفى(×)ظـهر
انطلقت
اندفعت
خليلتك
صديقتك ( ج ) خليلات ، خلائل
تكسل
تـتـقـاعس(×)تنشـط
فرغ
انتـــهى
أدركك
أصابك ، لحق بك ، نزل بك ، حلّ بك
الخلاص
النجاة(×)النجاة
تمل
تسأم
حبيسة
محبوسة ( ج ) حبائس (×) طليقة
لم ترض
لم تـقبل (×)ترفض
الفــتــور
التعب
العُقَد
المفرد العقدة : ما يمسك الشىء
لأتبعْهُنَ
أسير وراءَهُنَ
وثبْنَ
قـفـزْنَ
شفقة
رحمة (×) قسوة
قَدَرُنا
حُكْمُ الله علينا
أراقبه
ألاحظه
أقبل على
اتجه (×) أدبــر
سائر
باقي(ج)سوائر
يلتقطْنَه
يأكلَنْه
الرغبة في
الحب (×) الرغبة عن
تعبيرات جميلة :-
1- يتردد عليه الصيادون :تعبير يدل على كثرة الصيادين وكثرة الحيوانات والطيور به .
2- على كتفه شبكة وفى يده عصا :تعبير يدل على استعداد الصياد .
3- وكانت سيدة الحمام : تعبير يدل على المكانة الرفيعة التى وصلت إليها الحمامة .
4- فوقعن على الحب : تعبير يدل على اللهفة فى تناول الطعام والفاء تفيد السرعة.
5- فجعلت كل حمامة تتلجلج فى حبائلها : تعبير يدل على قوة الإمساك بالشبكة .
6- لا تخاذلن فى المحاولة : أسلوب تهى غرضه الحث على العمل .
7- كأنك ليس لك فى نفسك حاجة : تعبير يدل على نكران الذات .
8- أدركك الفتور: شبه الفتور بالإنسان حين يدرك شيئا فاته
9- لم يلبث إلا قليلا : أسلوب مؤكد بالنفى ( لم ) والاستثناء ( إلا ) غرضه التخصيص والتوكيد
10- ما أوقعك فى هذه الورطة ؟ : أسلوب استـفـهام غرضه التعجب والدهشة
11- ولا تكن نفس إحداكن أهم إليها من نفس صاحباتها : أسلوب نـهى غرضه النصح والإرشــاد،وهو تعبير يوحى بالإيــثار والتعاون
أسئلة مجاب عنها:-
س: ما الدروس المستفادة من هذه القصة ؟
1- الحرص والحذر 2- التفكير بهدوء حين نقع فى مشكلة . 3- التعاون سبيل النجاة
س: أين حدثت هذه القصة ؟ - فى مدينة من مدن فارس في مكان كثير الطير
س: من أشخاص هذه القصة ؟ ومن أعجبك منهم ؟
الحمامة المطوقة 2-الغراب 3- الفأر 4- الحمام أعجبتنى الحمامة المطوقة لذكائها وإيثارها وحبها لصاحباتها.
س - أين كان يقع عش الغراب ؟ - في شجرة كثيرة الأغصان .
س- ماذا طلبت المطوقة من الفأر ؟ ولماذا ؟
 - أن يخلصهن من الشبكة و أن يبدأ بقطع عقد بقية الحمائم - لأنه إذا بدأ بها فسوف يمل ويكسل عن قطع عقد الحمام وإن بدأ بالحمام فلن يرضى بأن تظل الحمامة حبيسة فى الشبكة .
س - ما الدليل على ثقافة الكاتب الدينية.
 - تأثر بالقرآن الكريم ( و جاء من أقصى المدينة رجل يسعى ) في قوله ( فأقبل إليها الفأر يسعى ).
س - بماذا وصف الغراب الصياد ؟ و مما خاف الغراب ؟ و ماذا قرر ؟
- قبيح المنظر أن يكون الصياد جاء لقتله أو قتل غيره من الطيور أن يراقب الصياد .
س - لماذا أقبل الصياد على شبكته مسروراً ؟          - لأن شبكته أمسكت بالكثير من الحمام .
س - ماذا طلبت المطوقة من بقية الحمائم ؟
- ألا تحاول كل منهن الخلاص لنفسها و ألا يتخاذلن في المحاولة و أن يطرن كطائر واحد
س - بماذا بررت الحمامة وقوعهن في الشبكة ؟          - الإسراع لالتقاط الحب و عدم رؤية الشبكة و قدر الله لهن .
س: لماذا ذهبت المطوقة و صاحباتها إلى المدينة ؟- للبحث عن الفأر صديقها ليقطع عنهن عقد الشبكة.
مناقشة ابن عاصم :-
س : ( زعموا أنه كان بإحدى مدن فارس مكان كثير الصيد يتردد عليه الصيادون وكان فى ذلك المكان شجرة كثيرة الأغصان فيها عش غراب )
أ ) تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : * مفرد مدن ( مدنية – مدينة – تمدن )
 * جمع عش ( عشائش – أعشاش – عشش ) * مرادف زعموا ( علموا – ظنوا – فهموا )
ب- لماذا يتردد الصيادون على هذا المكان ؟ ج- ماذا رأى الغراب عندما كان فى عشه ؟
د- أين حدثت أحداث هذه القصة ؟ ومن أهم شخصياتها ؟
س :( لقد جاء هذا الرجل إلى هذا المكان إما لقتلى وإما لقتل غيرى فعلىً أن أراقبه حتى أنظر ماذا يصنع , نصب الصياد شبكته ونثر عليها الحب وكمن قريباً منها )
أ- هات من الفقرة كلمة بمعنى ( أقام ) وكلمة مضادها ( أغفل عنه ) وكلمة مفردها ( الحبة
ب- من المتحدث فى الفقرة السابقة ؟ ج - لماذا نصب الصياد شبكته ؟
 د- وضح الجمال فى ( لقد جاء هذا الرجل )
س : وأقبل الصياد فرحاً مسروراً فجعلت كل حمامة تتلجلج فى حبائلها وتلتمس الخلاص لنفسها وقالت المطوقة...........
أ - ما مرادف تلتمس ؟ وما مفرد حبائل ؟ وما مقابل مسروراً ؟
ب - فرحاً و مسروراً بينهما ............................ يفيد .....................*
ج - لم أقبل الصياد فرحاً مسروراً ؟ د - ماذا فعل الحمام فى هذا الموقف ؟ وما أثر ذلك ؟
هـ - فى الفقرة سلوك سيئ يجب أن نتخلص منه ....... فما هو ؟
س : فى المدينة فأر صديق لى فلو ذهبنا إليه قطع عنا هذه الشبكة فذهبت الحمائم إليه وكان مختبئاً فنادته الحمامة المطوقة باسمه فقال لها من أنت ؟
أ- ما جمع صديق ؟ وما مرا دف نادته ؟ وما مقابل مختبئاً ؟
ب - لماذا ذهبت المطوقة وصاحباتها إلى المدينة ؟ ج- بم أجابت المطوقة على سؤال الفأر ؟
د- ما الدليل على حب الفأر للحمامة المطوقة ؟ هـ - من الذى يعجبك من شخصيات القصة ؟ ولماذا ؟
و - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : - كاتب القصة ( الجاحظ – عبد الله النديم – عبد الله بن المقفع )
- كان الصياد يحمل على كتفيه ( بندقية – فأس – شبكة ) - قرر الغراب أن ( يهرب – يثبت – يراقب الصياد )
- سيدة الحمام يقال لها الحمامة ( المطوقة – المعنفة – المدللة )
- الذى أنقذ الحمام هو ( الغراب – الصياد – الفأر )
(
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة